-->

قمع وتعديب لمسليمي إقليم كشمير التابع للهند وخطر الحرب يهدد الإقليم

قمع وتعديب  لمسليمي إقليم كشمير  التابع للهند وخطر الحرب يهدد الإقليم

    •     منذ أكثر من شهر، تفرض حكومة الهند  حظرًا للتجول وقيودًا على الاتصالات في إقليم كشمير التابع لها بحسب رئيس معهد كشمير للعلاقات الدولية حسين واني.



    • ورفعت الإجراءات الجديدة حدة التوتر بين الحكومة الهندية والباكستانية، التي تطالب بضم الجزء الخاضع للهند من الإقليم، إلى السيادة الباكستانية


    •   واجه المسلمون في كشمير، أصنافاً من التمييز والإضطهاد، حيث صادرت الهند أملاكهم وتسامحت مع المرتدين. الهندوسين


    يشار إلى أن إقليم "كشمير" متنازع عليه منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، حيث يتنازع البلدان للسيطرة على الإقليم بعد أن اقتسما السيطرة على أراضيه ليصبح هناك شطران شطر هندى باسم ولاية "جامو وكشمير" وآخر باكستاني باسم "آزاد جامو وكشمير

    • واجهت الغالبية المسلمة في كشمير، دكتاتورية الأقلية الهندوسية على مدار سنين.
    • إلا أن السنوات الأخيرة التي سبقت إنسحاب الإحتلال البريطاني، شهدت بروز مقاومة إسلامية للحكم الطائفي الهندوسي.

    • السكان داخل الإقليم يميلون للانضمام إلى إسلام اباد ، إلا أن قضيته بقيت عالقة، وتحولت إلى حرب طاحنة.

    • سجّل التاريخ ثلاث حروب كبرى على الأقل دارت بين الهند وباكستان منذ استقلالهما، وكانت حربان منهما بسبب إقليم كشمير.

    وتعتبر منطقة جامو وكشمير، الولاية الوحيدة في البلاد ذات الأكثرية المسلمة، وتنشط في هذه المنطقة دعوات للاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان.
    وفي الوقت نفسه، لا توجد حدود رسمية بين الهند وباكستان في كشمير  ما يجعل إمكانية الصدام المسلح بين جيشي البلدين تتكرر باستمرار، حيث إن الدولتين لهما مطالب في هذه المنطقة.

    وتتهم نيودلهي باستمرار سلطات إسلام اباد  بدعم الانفصاليين المسلحين، الشيء الذي تنفيه إسلام أباد، مشيرة إلى أن سكان كشمير يناضلون بشكل مستقل من أجل حقوقهم.

    الريشۃ
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الريشة .

    إرسال تعليق